الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين ….يكتب أيها القتلة كفاكم إستنزاف قواتنا

0

بقلم الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين 
أقولها بأعلى صوت ( أيها القتلة ) مدوية مجلجلة دون خوف من أحد أو تردد . لاأخشى في الله لومة لائم ،
قبحكم الله أيها المشردين من الحثالة والمرتزقة .
أياً كانت انتمائتكم . فأنتم قتله . وأنتم خنجر’ مسموم ظاهره الولاء والوطنيه ، وباطنه الغدر والخيانه .
دائما لاتصتادون الا بالماء العكر منبوذين في الدنيا والأخرة لقتلكم تلك النفوس الذكيه .
بأى ذنب قتلتموهم ؟؟ فهم الأهل والأخوة والولد هم حماة الوطن . ليس لهم ذنب ولا حتى قضيه ،
ماذ ستقولون لربكم يوم الحســـــــــــــــــــــــاب ؟؟؟؟
بعنا أنفسنا وديننا وأهلينا ووطننا وأرضنا
فلتقرأو أيها القتلة ماذا ينتظركم من العقاب في قول الله تعالى :
** ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما **
وقوله تعالى :
** من قتل نفساً بغير نفسٍِ أوفسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا **
وإعلمو أيها المأجورين . يامن طمس الله على قلوبكم وأبصاركم فأصبحتم كالعميان . شتان شتان مابين الحق والبهتان ،
يا كل من إستل سيف الجهل والعصيان ** يا كل من أراق الدماء بأرضنا ومضى يدك اللحم والبنيان ،
ماضر ماء البحـــــــــــــــــــر لو عكرتموه ** وما نفــــــــــــع ضوء الشمس للعميــــــــان ،
* نظر بن عمر رضي الله عنهما يوما الي الكعبة ، ( فقال ما أعظمك ، وأعظم حرمتك ، والمؤمن أعظم حرمة عندالله منك )
وعنه أيضاً قال : لزوال الدنيا اهون عندالله من قتل رجل مسلم ،
فإلى متى الصمت والسكوت عن هذا الإرهاب ؟؟؟؟؟؟؟إن نقطة الضعف الكبرى في أية دولة هي بلا شك التراخي في تطبيق القانون الرادع الذي يوازي حجم الجريمة، وما يفعله هؤلاء المجرمون في #مصر ليس له أية علاقة بالعمل السياسي او المطالب الوطنية كما يكتب إعلامهم الكاذب، إنما هو إرهاب بكل معنى الكلمة، والمتأمل في واقع الأحكام التي صدرت في حق قتلة رجال الأمن الآخرين يرى أنها لم تكن رادعة لتحول دون تكرار الجريمة، ولهذا فمواقف الغدر والخيانة والتآمر والتواطؤ مع أعداء #مصر مازالت مستمرة.
الشيء المحقق علميا ان العقاب على قدر الجريمة، وعقوبة الإرهاب هي الإعدام ولا شيء غير ذلك إذا ما ثبتت التهمة، وتهم أولئك المرتزقة واضحة ونية القتل بينة وأسلحتهم معروفة وأسلوب حياتهم وتنظيمهم مخالف للأساليب البشرية المتعارف عليها، جماعات مدربة على القتال واستعمال المتفجرات ولديهم خطط لم تعد خافية على الحكومة.. إذا القوانين تنص على وجوب تنفيذ اشد أنواع الأحكام على هذه الجماعات ولتذهب جمعيات حقوق الإنسان وغيرها من الجمعيات إلى الجحيم.
الديمقراطية يفترض أن تسير جنبا إلى جنب مع القوانين الرادعة التي تحمي المجتمع، لا أن يختل التوازن وتصبح الديمقراطية منفذا لأمثال هؤلاء المرتزقة والدجالين لأنهم يستهتروا بالقوانين والأنظمة ليفعلوا ما يحلوا لهم بدعوى الحرية.
15 سنة من السجن أو 10 سنوات ليست حكما مناسبا على من يتعمد قتل رجال الأمن الذين أصبحوا مع كل أسف أهدافا سهلة ومكشوفة، وكل ما يحملونه مجرد قنابل مسيلة للدموع أمام ترسانة من الأسلحة المميتة التي يقتنيها الإرهابيون.
لا نريد من الوضع أن يتدهور أكثر وتسيل دماء رجال أمننا مرة أخرى، فعلى الدولة اليوم أن تسرع في تطبيق قانون الإرهاب وتُخرس المعارضة وتخلص المجتمع المصرى من إجرام مرسى وأتباعه وإيقاف المسيرات والأجهزة الإعلامية الكاذبة. لابد من تنفيذ القصاص على هؤلاء الذين يضربون الدولة بشكل متعمد. لنترك العالم وثرثرة المنظمات الحقوقية ونلتفت لوطننا الذي يحترق من الإرهاب عبر العملاء والخونة. #مصر متماسكة بفضل وحدة شعبها ولكن ما ينقصها اليوم هو بتر رجل الإرهاب وسحق جمجمته بلا هوادة وهدم معاقل المعارضة التي هي سبب ما نحن فيه. لا يمكن أن يقبل الشعب المصرى أن يرى هذه الجماعات المتطرفة تقتل وتخرب دون قانون رادع.
ختاما أقول.. طبيعة التهديدات الخارجية والداخلية التي تتعرض لها #مصر تحتم علينا إرجاع قانون الطوارئ و امن الدولة. هناك قوانين لا يمكن الاستغناء عنها حتى تستقر الأوضاع في البلاد.
وكل حبى مصطفى كامل