رد الإمام المهدي إلى المهتدي لكُل دعوى بُرهان فلنحتكم إلى القُرآن

0

منقول من بيان الذكر الحكيم يبينه
الإمام العليم ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر
11-23-2008, 12:43 am

رد الإمام المهدي إلى المهتدي لكُل دعوى بُرهان فلنحتكم إلى القُرآن
-----------------------------------------------------------------------
(بسم الله الرحمن الرحيم)
والصلاة والسلام ُعلى جدي النبي الأمي خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار الهُداة إلى الحق والتابعين للحق في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين (وبعد)

يأيها المُهتدي إن كُنت تُريد الهُدى فاتبع الإمام المهدي إلى الحق الذي اصطفاه الله فزاده بسطة في العلم على جميع عُلماء الأمة ليجعل ذلك هو بُرهان الإصطفاء لخليفة الله في الأرض ,
واصطفى الله آدم وزاده بسطة في العلم على الملائكة ليجعله المُعلم لهم لأنه زاده بسطة في العلم عليهم ومن ثم أراد الله أن يعلم الملائكة وجميع الصالحين من الجن والإنس أن بُرهان الخليفة عليهم هو الذي يزيده الله بسطة في العلم عليهم
ومن ثم أراد الله أن يُبين للملائكة أن بُرهان القيادة هي البسطة في العلم فوجه إلى الملائكة سؤال حتى يقيم عليهم الحُجة أن إصطفاء خليفة الله في الأرض أمر يخص الرحمان وليس للعبيد من الملائكة والجن والإنس من الأمر شيئا, وكذلك ليُعلمهم كيف يعلمون الذي اصطفاه خليفة له عليهم بالحق بأنه سيزيده بسطة في العلم حتى يجعله مُعلم لهم وأراد الله أن يقيم الحجة مع البُرهان على الواقع الحقيقي بأن بُرهان الخلافة هو بسطة العلم لمن اصطفاه الله خليفة له ,وكذلك ليعلموا بأن ذلك أمر يختص بمالك المُلك الذي يؤتي مُلكه من يشاء وليس لهم من الأمر شيئا غير الطاعة لخليفة الله عليهم وإنهم قد تجاوزا حدودهم بالمعارضة في شأن الخلافة وقالوا أنهم أولى أن يكون خليفة الله الشامل منهم فهم يسبحون بحمدربهم ويُقدسوا له, ومن ثم أقام الله بالحجة عليهم وقال لهم :
{أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
ومن ثم عجزواعن الجواب الحق على سؤال ربهم الموجه إليهم, وكذلك علموامن خلال لهجة السؤال من ربهم(إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)بأن في نفس ربهم شئ عليهم وأنهم قد تجاوزا حدودهم بغير الحق في شأن اصطفاء الخليفة ,ولذلك ردوا بالتسبيح لربهم والإعتراف بالجهل,
وأنه لا علم لهم إلا ما علمهم وقالوا :
( قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
وذلك حتى يتبين لهم البُرهان الحق لخليفة الله وأنه من كان أعلمهم ومن ثم عجزوا الملائكة عن الجواب الحق على سؤال ربهم وقال :
( قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ )صدق الله العظيم
وهُنا علم الله الملائكة درساً في بُرهان القيادة أنهُ يزيده بسطة في العلم عليهم أجمعين .
وإن هذا هو البُرهان والدستور للخلافة في كُل زمان ومكان لا تبديل لكلمات الله ,وشأن الإصطفاء لا شأن للملائكة ولا للأنبياء بل يختص به الله وحده لا شريك له الذي يؤتي مُلكه من يشاء,
وكذلك أراد الله أنه لا يختص به البشر حتى الرُسل والأنبياء لا ينبغي لهم التدخل في شأن إصطفاء الخليفة بل يختص به الله وحده..
وأراد الله أن يُبين لكم ذلك بأن شأن الخليفة لا يجوز أن يتدخل فيه حتى الأنبياء كما لا يجوز لملائكة الرحمن لتعلموا أن شأن خليفة الله في الأرض أمر ينفرد به الله مالك الملك وحده فيصطفي من يشاء من عباده .. سواء كان الخليفة من المُرسلين أو من الصالحين, فشأن الإصطفاء يختص به الله وحده وقال الله تعالى:
((وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً))
ولكن بني إسرائيل كان ردهم كرد الملائكة من قبل
بأنهم أحق أن يكون خليفة الله منهم فهم يُسبحون بحمد ربهم ويقدسوا له وكذلك كان رد بني إسرائيل وقال الله تعالى :
({قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ})
ثم رد عليهم نبيهم وأفتاهم بأنه ليس من اصطفاه عليهم وأن هذا أمر يختص به الرحمن مالك الملك يؤتي ملكه من يشاء, وقال الله تعالى :
((قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))
صدق الله العظيم
وبناء على ناموس الخلافة في الكتاب بأن شأن إصطفاء خليفة الله يختص به الله وحده ولا ينبغي للملاكة والجن والإنس التدخل في هذا الشأن وليس لهم الخيرة بل أمرهم أن يطيعوا أمرخليفة ربهم سجودالأمرالله ومن لم يفعل فقد عصى أمر الله وظلم نفسه فيصليه ناراولن يجدوا لهم من دون الله أنصارا..
وكذلك شأن المهدي المُنتظرالناصر لخاتم لما جاء به خاتم الأنبياء والمُرسلين شأن إختياره يختص به الله وحده فيصطفيه ويؤتيه علم الكتاب القُرآن العظيم ليجعله المُهيمن على جميع عُلماء المسلمين والنصارى واليهود فلا يُجادله أحدهم من القرآن إلا غلبه بالحق حتى يُسلم تسليما أو يكفر بما أنزل الله على مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم ثم يُعذبه الله عذاباً نُكرا..
وذلك لأنه لا ولن يأتي ببيان للقرآن خيرا من الذي أتاه الله علم الكتاب وأحسن تفسيرا لو تعمر تلريون سنة لما استطاع شيئا... فهل بعد الحق إلا الضلال ؟!
ومن خلال هذا البيان الحق في شأن دستور الخلافة يتبين لكافة عُلماء المُسلمين بأن الذي يؤتيه الله علم الكتاب من بعد رسوله مُكتفي بشهادته بالحق ,وشهادة من علمه البيان الحق للقرآن وقال الله تعالى: ((وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ))
صدق الله العظيم
وبما أني أعلم بأني الإمام المهدي الحق المبعوث من الله إليكم تصديقاً لوعد الله بالحق في كتاب الله وسنة رسوله الحق تصديقاً لحديث مُحمد رسول الله الحق قال:
(لا تذهب الدنيا حتى يبعث الله تعالى رجلا من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي )صدق عليه الصلاة والسلام
ويا عجبي من عُلماء أمة يؤمنون بالحق ومن ثم يذروه وراء ظهورهم فيُحاجون بالباطل الذي يتناقض مع الحق الذي هم به مؤمنون!
وذلك لأني أراهم يحاجوني برواية تُنكر أن المهدي يبعثه الله وتفتي بالباطل بأن الناس من يصطفونه فيعرفونه فيعرفونه على شأنه بأنه المهدي ,
ويا سُبحان الله فإذا كان لا يحق لملائكة الرحمن التدخل في شأن اصطفاء خليفة ربهم وكذلك لا يحق لكافة الأنبياء والمُرسلين التدخل في شان اصطفاء خليفة ربهم,فما بالكم بمن هم دونهم؟!
وقد أثبتنا من مُحكم القُرآن العظيم من أم الكتاب من الآيات التي لايزيغ عنهن إلا هالك ظالم لنفسه فيذرهم وراء ظهره فيعمد إلى ما خالفهم من أحاديث وروايات الفتنة برغم أن الله قد أفتاهم في مُحكم القُرآن العظيم بأن السنة من عند الله كما القرآن من عند الله ثم أفتاهم بأن القُرآن محفوظ من التحريف ولذلك جعل مُحكمه هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة النبوية التي أفتاهم الله أنها ليست محفوظة من التحريف ,
ولذلك جعل مُحكم القرآن العظيم هو المرجع لأحاديث السنة النبوية التي هي من عند الله ووأفتاهم الله في محكم القرآن العظيم بأنهم إذا اختلفوا في أي حديث من الأحاديث الوادرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يرجعوا إلى القُرآن العظيم للتدبر بما جاء في مُحكمه من الآيات البينات من أم الكتاب التي لا يزيغ عنهم إلا هالك فإذا وجدوا الحديث النبوي جاء مُخالف لأحد أحكام القرآن العظيم,
ومن ثم يعلمون بأن هذا الحديث النبوي في السنة جاء من عند غير الله من مكر شياطين الإنس بتخطيط من شياطين الجن ليصدوا المُسلمين عن طريق السنة المُحمدية التي لم يعد الله بحفظها من التحريف.
ولذلك اتخذوا إيمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله بأحاديث تُخالف لمحكم القرآن العظيم كما حذركم الله وعلمكم بهذاالمكرالخبيث بأنهاتوجد طائفة بين المُسلمين من الذين يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن مُحمد رسول الله اتخذوا إيمانهم جُنة ليكونوا من رواة الحديث فصدوا عن سبيل الله بغير الحق إفتراء على الله ورسوله عن طريق السنة النبوية ,وقال الله تعالى :
((إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) صدق الله العظيم
ثم بين الله لعُلماء الأمة بأنه صدهم ليس بالسيف بل بالإفتراء على الله ورسوله بغير الحق وقال الله تعالى:(( وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [81]أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا )) صدق الله العظيم
بمعنى أن السنة النبوية الحق من عند الله وأن الحديث السُني الذي يأتي مُخالفاً لمُحكم القرآن حديثاً مُفترىً على الله ورسوله في السنة النبوية التي لم يعدكم الله بحفظها من التحريف تصديقاً لقول الله تعالى: (( وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ))صدق الله العظيم
ومن ثم جعل الله القرآن العظيم هو المرجع للحُكم بينكم في شأن هذا الحديث الذي اختلفتم فيه فأمركم أن ترجعوا إلى القرآن فتتدبروا بما جاء في مُحكمه ,وإذا وجدتم بأن هذا الحديث السُني عن رسول الله جاء مخالفاً لمحكم ما أنزل الله في القرآن العظيم, فإن ذلك حديث مُفترىً على الله ورسوله, وكذلك أمركم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن تجعلوا مُحكم القرآن هو المرجع,
وما اختلف معه فهو مُفترى ,وليس منه عليه الصلاة والسلام, ولذلك قال عليه الصلاة والسلام:
(ما تشابه مع القران فهو مني) صدق عليه الصلاة والسلام
بمعنى أنه ما جاء مُخالفاً لمحكم القرآن العظيم, فهو ليس منه عليه الصلاة والسلام, ومن ثم وجدنا أمر رسول الله لعلماء الأمة بأن مُحكم القرآن .. هوالحكم للأحاديث النبوية مُطابقاً لأمر الله في محكم القرآن العظيم بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث, وذلك لأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أفتاكم بأن السنة من عند الله كما القرآن من عند الله ,وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام :
(ألا أني أوتيت القرأن ومثله معه)
ثم أفتاكم عليه الصلاة والسلام بأن القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النبوية وما خالف محكمه فهو ليس منه عليه الصلاة والسلام, ومن ثم تجدوا نفس الفتوى لكم عن طريق القرآن العظيم بأن السنة النبوية غير محفوظة من التحريف ,وأن القرآن -مُحكم القرآن -هو الحكم في الحديث النبوي الذي اختلفتم فيه وأن تحتكموا لأولي الأمر منكم إذا لم يُعد موجوداً فيكم رسوله وسوف يستنبطوا لكم الحُكم الحق من مُحكم القرآن العظيم, وجميع هذه الفتاوى الحق جاءت في موضع واحد في كتاب الله في قوله تعالى:
(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [81]أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُـــــهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) النساء83)صدق الله العظيم
ويجد جميع عُلماء المُسلمين بأن الخطاب في هذا الموضع موجه لعُلماء المُسلمين من البداية إلى النهاية, ومن ثم نبذوا ذلك وراء ��هورهم واتبعوا قول الذين لا يعلمون بأنه موجه للكافرين بالقرآن العظيم ..أفلا يتدبروا القرآن وأنه لوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فيظن الجاهل أن هذا تأويل واضح وجلي ,وهو قدحُرّف المقصود من كلام الله جملة وتفصيلا, فلا يقصد الكافرين لأنه لم يخاطبهم في هذا الموضع.. بل يُخاطب المُسلمين, ولذلك قال الله تعالى :
(( وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُـــــهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ))
فكيف تتبعوا تفاسير تُحرّف المقصود من كلام الله تحريفاً واضحاً ومفضوحاً.. بأن الله لا يُخاطب الكُفار من البداية إلى النهاية؟
فتدبروا إن كنتم تعقلون حتى يتبين لكم الحق إن كنتم تريدون الحق..
فتدبروا كتاب الله تنفيذاً لأمر الله في مُحكم كتابه :
((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ)) صدق الله العظيم
فتدبروا وحتماً سوف يتبين أولوا الألباب منكم بأن التأويل الباطل بالإجتهاد قد أضلكم حتى عن محكم القرآن العظيم, فلم تكونوا تعلمون بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث وبسبب تأويلكم للقرآن برأيكم ضليتم حتى عن مُحكم القرآن العظيم واتخذتموه مهجورا وجعلتم جُلّ إهتمامكم في الغنة والقلقة والمد والتجويد, ولا بأ س بذلك ,ولكنه ألهاكم عن تدبر المعنى المقصود من كلام الله الذي هو الإساس من تنزيل القرآن العظيم ,أفلا تعقلوا؟!
فتدبروا هداكم الله لعلكم تعقلون فترجعوا للمرجعية الحق مُحكم القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون وقال الله تعالى:
((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [81]أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُـــــهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )) النساء(83)صدق الله العظيم
ومن بعد التدبر سوف تستخرجوا أحكام أساسية في الدين الإسلامي الحنيف لما كنتم فيه تختلفون وهي:
(1)الحُكم الأول وهي الفتوى بالحق بأن السنة ليست محفوظة من التحريف تصديقاً لقول الله تعالى: (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ)
( 2) وكذلك يفتيكم الله بأنه قد كتب إفتراءهم عن طريق ملائكتهم..
(3)وكذلك يعلمكم الله بأنه أمر محمد رسول الله أن لا يطردهم لينظر من يعتصم بمحكم القرآن العظيم ممن يذره وراء ظهره فيحاج بالباطل المُفترى الذي هو ضد مُحكم القرآن العظيم, ولذلك لم يأمر نبيه بطرد المفترون,
ولذلك استمر مكرهم تصديقاً لقول الله تعالى :
(( وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [81]أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ))
(4) والحُكم الرابع - وهو معرفة أولوا الأمر فيكم إن وجدوا, وهم الذين يزيدهم الله بسطة في العلم عليكم وجعلهم أولوا الأمر منكم فإذا احتكمتم إليهم فسوف يستنطبوا لكم من مُحكم القرآن بُرهان يلجمكم إلجاما ثم تسلموا لحكم الله تسليما إن كنتم مؤمنون كأمثال الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأشهد لله شهادة الحق اليقين أنه لا ولن يُجادلني عالم من القرآن إلا أخرست لسانه بالحق فيُسلم تسليما إن كان يُريد الحق أو يعرض عنه بغير الحق فيتبع لما خالفه ,وذلك لأنه لن يستطيع أن يأتي بتفسير خيرا من تفسير الحق وأحسن تأويلا أبدا, ثم لا تجدوه يطعن في تأويل ناصر محمد اليماني فيقول كلا يا ناصر محمد اليماني.. يامن تزعم أنك المهدي المنتظر.. بل أنت كذاب أشر تُحرّف كلام الله عن مواضعه بالتأويل الباطل الذي ما أنزل الله به من سُلطان ,ثم يقوم بفضح ناصر محمد اليماني فيأتيكم بتأويل القرآن الذي يخرس به لسان ناصر محمد اليماني وأنصاره أجمعين.. إن كان ناصر مُحمد اليماني على ضلال مُبين..!
ولكني أُقسم برب الكتاب مُجري السحاب وهازم الأحزاب لا يستطيع أن يغلب ناصر محمد اليماني جميع عُلماء الامم الأولين منهم والآخرين لو اجتمعوا على صعيد واحد لأخرسن ألسنتهم بالحق إن كانوا يؤمنون بالقرآن العظيم حتى لا يجدوا في صدورهم حرج مما قضيت بينهم بالحق فيُسلموا تسليما ,
وليس ذلك غرور مني وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين,
ولكني أعلم من هو مُعلمي الذي يُلهمني الحق والباطل.. الذي علمني أن الشمس أدركت القمر فيلد الهلال في أول اليوم والشمس إلى الشرق منه, وهلال الشهر الجديد يتلوها من بعد ميلاده, والشمس إلى الشرق منه أو يغيب في آخر اليوم من بعد ميلاده والشمس إلى الشرق منه تصديقاً لقول الله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ))صدق الله العظيم
فأما قوله تعالى :
((وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ))
وهُنا يُبين الله لكم شرط من شُروط الساعة الكُبرى وهو: أن تدرك الشمس القمر فيتلوها من بعد ميلاده في عُمره الأول سواء عند ضحى الشمس في أول اليوم فيتلوها والشمس إلى الشرق منه أو عند غروب الشمس فتغرب الشمس وهو يتلوها والشمس إلى الشرق منه, ولذلك يجدوا عُلماء الفلك بأن الهلال سوف يغرب والشمس إلى الشرق منه برغم أنهم يعلمون أنه قد ولد,
وأقسم بالله لا يستطيع عُلماء الفلك أن يأتون بتفسير علمي.. كيف يلد الهلال فيغيب قبل غروب الشمس ؟ولم يستطيعوا أن يتوصلوا لتفسير علمي لذلك, ولكنهم اكتفوا بقولهم أنه اختل شرط من شروط رؤية الهلال, ومن شروطه أن يغرب بعد الشمس- ثكلتكم أمهاتكم- بل اختل شرط من شروط النظام الفلكي الذي أنتم به موقنون.. لتصديق شرط من شروط الساعة الكُبرى.. فتدرك الشمس القمر فيتلوها من بعد ميلاده وحسبي الله على عُلماء الفلك الذين يعلمون أنه بحساب توقيت مكة المكرمة سوف يغيب قبل غروب الشمس برغم أنه قد ولد ,وأقول لهم قاتلكم الله إن لم تعترفوا بالحق, ومن متى يغيب الهلال قبل غروب الشمس من بعد ميلاده, وأنتم تعلمون بأن (الهلال منذ أن خلق الله السماوات والأرض يجتمع بالشمس وهو محاق مظلم من الضياء وجه القمر كُلياً) ومن ثم فور ميله عن الشمس يبدأ الثانية الأولى من عُمر الهلال الفلكي مُنفصل عن الشمس شرقاً فيتقدمها ولا ينبغي لها أن تتقدمه منذ أن خلق الله السماوات والأرض, لاالشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون, وذلك حتى تعلموا إذا جاءت أشراط الساعة الكبرى نذيرا للبشر.. فتدرك الشمس القمر بالفجر.. فيلد والشمس إلى الشرق منه أو يُغرب من بعد ميلاده ,والشمس إلى الشرق منه بمعنى أن حساباتهم تخبرهم بأنه سوف يغيب قبل غروب الشمس برغم أنه قد ولد, فكيف يكون ذلك يا عُلماء الفلك؟
كيف يلد الهلال, ومن ثم يغيب قبل غروب الشمس, وأنتم تعلمون أنه ينفصل عن الشمس شرقاً وليس غربا أفلا تعقلون ؟؟!
ويامعشر هيئة كُبار عُلماء المملكة العربية السعودية انكم تعلمون بأن كافة عُلماء الفلك مُتفقون بأن هلال شهر ذي الحجة لعام 1429 سوف يغيب قبل غروب الشمس وقبل الإقتران وقبل الميلاد بالمرة ولذلك يستحيلوا رؤية هلال شهر ذو الحجة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس ,ولذلك لن يراقبوا هلال يستحيلوا رؤيته, فعليكم يامعشر هيئة كُبار العلماء بالمملكة العربية السعودية أن تقولوا:
يامعشر كافة عُلماء الفلك في المملكة العربية السعودية إنكم تُجادلونا في كُل مرة إعلان هلال المُستحيل حسب علمكم الفلكي الفيزيائي الدقيق- فتنازلوا عن كبركم- واحضروا لمجلس القضاء الأعلى لكي تتم مُراقبة هلال المُستحيل سوياً جنبا إلى جنب عُلماء الفلك وعُلماء الشريعة حتى تعلمون أن مجلس القضاء الأعلى لا يُعلن للناس عن يوم عرفة الذي هو أساس الحج إلا بعد التأكد والتحري الدقيق عن رؤية هلال شهر ذو الحجة, وذلك حتى تعلموا المقصود والمراد من بيان المدعو ناصر محمد اليماني أدركت الشمس القمر يامعشر البشر أحد شروط الساعة الكبر وآية التصديق للمهدي المنتظر لأنكم أخبر بهذا من عُلماء الشريعة وإنما يراقبون الهلال, فإن رأيناه أعلنا غرة شهر ذو الحجة, وإن لم نراه أتممنا, وما يدرينا بما يقوله اليماني في هذا الشأن.. لأنه يختص بعلمه عُلماء الفلك لعله يتبين لنا سويا شأن هذا الرجل هل هو المهدي المنتظر حتى لا نعرض عن الحق من رب العالمين , والحمدُ لله الذي علمني مالم تكونوا تعلمون فيجعل الحجة لعبده عليكم في هلال ذو الحجة لعام 1429, وسوف تُعلن المملكة العربية السعودية حتماً بلا شك أو ريب عن ثبوت رؤية هلال ذو الحجة لعام 1429 بعد غروب شمي يوم الخميس 29 ذو القعدة ليلة الجمعة المُباركة القادمة غُرة ذو الحجة الشرعية, والحُكم لله وهو خير الحاكمين.
اللهم قد بلغت ..اللهم فاشهد.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


كتب الرد شخصيا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.